أسيوط.. ترانيم وزغاريد فى «مارجرجس» والأهالى: الإرهاب يدمر و«السيسى» يعمّر

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة

كنيسة الشهيد مارجرجس بأسيوط، واحدة من الكنائس التى تعرضت للتخريب والحرق بأيدى الإرهاب، طالت منارة الكنيسة «القبة والهيكل والخوارس»، ضمن تداعيات ما بعد فض اعتصامى «رابعة والنهضة» منتصف أغسطس عام 2013، بينما فوجئ الجميع بأبناء وخدام الكنيسة يعلقون لافتة على المبنى المحترق، مدوناً عليها عبارة «نحن نغفر».

وتعد كنيسة الشهيد مارجرجس بأسيوط، التى يعود إنشاؤها إلى عام 1930، واحدة من الكنائس الأكثر شهرة بالمدينة، وإحدى منارات خدمات الشباب الجامعى، نظراً لقربها المكانى من جامعة أسيوط، كما أنه خرج من بين أبنائها المئات من الرهبان والكهنة العلمانيين، والمكرسين والمكرسات، وعدد من الآباء الأساقفة.

وكانت إجراءات الترخيص بهدم وإعادة بناء مبنى الكنيسة المحترق قد بدأت بصدور قرار المهندس ياسر الدسوقى، محافظ أسيوط، برقم (1544) لسنة 2015، بينما استلزم إعادة تشييد المبنى عاماً كاملاً بتكلفه ما يقرب من 18 مليون جنيه تبرع الأهالى بمبلغ 16 مليون جنيه فيما قامت الكنيسة بدفع مبلغ 2 مليون جنيه وراعى التصميم الجديد للكنيسة عدم إقامة أعمدة فى الكنيسة وذلك لاستيعاب أقصى عدد من المصلين.

«إبراهيم»: قُبح الدمار تحول إلى جمال.. وتحية للقوات المسلحة على إعادة بناء الكنائس المدمرة

وفى سبتمبر 2017 ترأس الأنبا يؤانس، أسقف أسيوط وتوابعها، صلاة القداس الاحتفالى بمناسبة إعادة افتتاح الكنيسة، الذى يقام بالقاعة الرئيسية السفلى للمبنى، التى تتسع لنحو خمسة آلاف مصلٍ، بينما ما تزال الأعمال الإنشائية مستمرة بالمبنى. وتقول فيوليت إيليا، مصرية مقيمة بأمريكا، تعمل فى مجال برمجة الكمبيوتر: الوضع اختلف تماماً عما كان عليه فى 2013، لافتة إلى تصادف زيارتها لأسيوط لحضور حفل عرس شقيقها الذى تزامن مع أحداث فض رابعة مباشرة وما شاهدته من تخريب، وزيارتها الحالية للمحافظة، وأوضحت أن الوضع تغير تماماً والجميع يشعر أنه فى بلده وليس غريباً. وأعرب المهندس مجدى فايز إبراهيم عن سعادته بعدما تحولت رائحة النار إلى طيب، والصراخ إلى زغاريد، والحزن تحول إلى فرح، والقبح إلى جمال، مشيراً إلى أن جميع المحافظات بها كنائس أعيد إعمارها بعد أن أصابتها يد الإرهاب، وقال: «السيسى إنجازاته معروفة وسنؤيده فى الانتخابات لأنه الأقدر فى هذه المرحلة ولاستكمال المشروعات التى بدأها»، موجهاً الشكر للقوات المسلحة على إسهامها فى إعمار وترميم الكنيسة وإزالة آثار الإرهاب.

وأكدت سالى سليمان أن الإرهاب لا يفرق بين دين أو عرق أو لون وهدفه هو نشر الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار وهدم الدولة، مشيرة إلى أن افتتاح الكنيسة يؤكد على وحدة وتلاحم الشعب المصرى التى لن يستطيع أحد النيل منها، والمهم فى الأمر هو تعمير الأفكار وليس المبانى، و«السيسى والجيش ربنا يعينهم وكتر خيرهم».

وأكد عاطف سند يوسف أن الرئيس السيسى مهتم بتعزيز قيمة المواطنة، فضلاً عن حرص الدولة على ترميم الكنائس المدمرة جراء الأعمال الإرهابية، واهتمامها ببناء الكنائس فى المُدن والتجمعات السكنية الجديدة، حيث تم الانتهاء من 3 كنائس هى (ماريوحنا بأبنوب بأسيوط، ومارجرجس وسانت تريزا).

وتقول ماجدة يعقوب، ربة منزل: «السيسى علّمنا المحبة والإخلاص والجهاد من أجل الشعب والوطن، ففى عام 2013 شعرت بخوف شديد من حكم الإخوان، أما الآن فأشعر بالمحبة والاطمئنان ونشكر القوات المسلحة على هذه الحماية «يحميهم الرب».

المصدر: الوطن

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق