منظمة أطباء بلا حدود تعترف بارتكاب عدد من موظفيها انتهاكات جنسية

فرانس 24 0 تعليق ارسل طباعة
اعترفت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية الأربعاء بارتكاب عدد من موظفيها انتهاكات جنسية، مشيرة إلى قيامها بطرد 19 منهم في 2017. وتزامن كشف هذه المنظمة الطبية الإنسانية ومقرها باريس لهذه التجاوزات، مع فضيحة عصفت بمنظمة "أوكسفام" أدت لاستقالة مسؤولة فيها.

كشفت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية اليوم الأربعاء عن قيامها بطرد 19 من موظفيها العام الماضي بسبب تورطهم بأعمال تحرش أو انتهاكات جنسية.

وقالت المنظمة ومقرها باريس إنها تلقت 149 شكوى أو تنبيها العام الماضي، تبين أن 40 منها اتهامات بالتحرش أو الاعتداء الجنسي. وأضافت في بيان أنها تحركت بشأن 24  من تلك القضايا، وطردت بنتيجتها19  من موظفيها.

ويبلغ عدد موظفي المنظمة في أنحاء العالم40 ألفا وتعد من أكبر منظمات الإغاثة في العالم .وأهم إسهاماتها تقديم  المساعدات الطبية في مناطق النزاع. وقالت المنظمة الإنسانية "رغم تزايد التقارير حول وقوع انتهاكات، تدرك منظمة أطباء بلا حدود أن الانتهاكات لا يبلغ عنها بالكامل".

ويأتي تقرير المنظمة متزامنا مع فضيحة عصفت بمنظمة أوكسفام إثر اتهامات لها بعدم التعاطي بشفافية مع تورط عدد من موظفيها في عمليات استغلال جنسية بهايتي في أعقاب الزلزال المدمر في 2010. وأدت الفضيحة إلى استقالة نائبة رئيس المنظمة، وطرحت تساؤلات حول تمويل الحكومة البريطانية للمنظمة الخيرية والتي بلغت حوالي 32 مليون جنيه استرليني ما يعادل 36 مليون يورو 44و مليون دولار العام الماضي.

وحذرت بريطانيا من أنها ستقطع علاقاتها بمنظمات إغاثة أجنبية تتكتم على فضائح جنسية. وقالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردونت في مؤتمر في ستوكهولم "إن لم تقوموا بالتبليغ عن كل حادثة أو اتهام خطير، ومهما كان ذلك مسيئا لسمعتكم، لا يمكننا أن نكون شركاء" بحسب مقتطفات من خطابها نشرته وزارتها.

وأضافت "نفس الرسالة نوجهها إلى أي منظمة أو شريك يتلقى مساعدات بريطانية .نريد للإجراءات أن تتغير .نريد من المسؤولين أن ينفذوا مهامهم بمسؤولية أخلاقية ونريد أن يخضع الموظفون للمحاسبة".

وقالت متحدثة باسم "أوكسفام" الأربعاء إن وكالة الإغاثة سجلت 1270 إلغاء للمساعدات عن طريق الدفعات المصرفية المباشرة بين يومي السبت والاثنين مقارنة بمعدل شهري يبلغ 600 إلغاء. وأدى التحقيق الداخلي الذي تجريه المنظمة إلى طرد أربعة موظفين فيما سمح لثلاثة آخرين بالاستقالة ومنهم فان هوفرميرن.

واستقالت بيني لورنس من مهامها كمديرة عامة مساعدة لمنظمة "أوكسفام"، مبدية "الحزن" و"الخجل" إزاء الاتهامات حيال "سلوك موظفين في تشاد وهايتي(...)  بما يشمل الاستعانة بمومسات"، مؤكدة أنها تتحمل "كامل المسؤولية".

وأظهر تحقيق نشرته صحيفة "ذي تايمز" الأسبوع الماضي أن مومسات شابات، ومنهن قاصرات، دعين للمشاركة في حفلات جنس جماعية في منازل وفنادق كانت تدفع المنظمة إيجارها. واستندت الصحيفة إلى مصدر قال إنه يملك صورا لهذه الحفلات تظهر فيها المومسات يرتدين قمصانا عليها إشارة "أوكسفام".

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 14/02/2018

المصدر: فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق